Logo


NL-flag



معانات الكثير من الامهات رفض أولادهن تناول الإفطار قبل الذهاب للمدرسة.

تشجيع الاطفال على تحضير حقيبة الطعام المدرسية بمحتويات صحية
ــــــــــ

تغذية الاطفال في المرحله الابتدائيه في عمر (7 - 12) سنة

تلاميد المدارس من الفئات الأكثر تعرضًا لاصابة بسوء آلتغذية ،فالغذاء الصحي المتوازن يساهم بشكل كبير في توفير العناصر الغذائية اللازمة لنمو الجسم والعقل السليم لدى الأطفال والكبار على السواء، وتوجد علاقة وثيقة بين التغذية والتحصيل المدرسي للتلاميذ، حيث يؤثر نقص التغذية على التركيز والانتباه للدروس ويكون الاستيعاب ضعيفاً مما يؤثر على تطورهم وتفوقهم .

تظهر آثار سوء التغذية علي أطفال المدارس بسهولة مما يؤثر على المستوى التعليمي

أهمية التغذيه السليمه لدى طلاب المدارس :

أوضحت العديد من الدراسات التي أجريت على تلاميذ المدارس وبخاصة البنات أن نقص الحديد أكثرالأمراض انتشاراً بالمنطقة العربية، ويؤثر فقر الدم بشكل كبير على التحصيل الدراسي.
ووجد أن التلاميذ المصابين بفقر الدم يعانون من الدوار وقلة الشهية وسوء التغذية والإحساس السريع بالتعب والإجهاد، وعادة ما يكون التحصيل الدراسي لهؤلاء منخفضاً .

أهمية وجبة الإفطار :

في دراسه أجريت على أطفال هارفرد أن الاطفال الذين يتناولون إفطار الصباح كان لهم حضور أفضل ومتميز عن غيرهم من الاطفال الذين لم يتناولو الافطار. لـــذا علينا كـــاآبـــاء و أمهات من توجيه أوالادنا وإقناعهم بأهمية إفطار الصباح

هناك أطفال يأكلون أنواع معينة فقط من الأطعمة، أو أطفال يكرهون شرب اللبن أو أطفال يتركون طعامهم دون أن يمس أو يُفَوّتون وجبات كاملة. من اجل التغلب على ذلك، يلجأ الأهل إلى الأطعمة الجاهزة، أو يستخدمون الطعام كنوع من الثواب أو العقاب، وفى النهاية يتم إعطاء الطفل العناصر الغذائية في شكل مكملات من الفيتامينات وغيرها. من المهم أن تكون لديك ثقافة غذائية، فإعطاء طفلك لمجرد أي طعام في الحقيقة لا يكفى، فوجبات الطفل يجب أن يتم التخطيط لها بشكل جيد ويجب أن يكون التركيز الأساسي على الأكل الصحي:

و مساعدة الابناء في اختيار الاغذيه الصحيه وهم صغار يعتادون عليها و يتقيددون بها وهم كبار ويجب علينا ان نكون القدوه الحسنه لديهم في اختيار الاكل الصحي وهناك عدة طرق لمساعدة أطفالنا على اختيار الطعام الصحي :

و مساعدة الابناء في اختيار الاغذيه الصحيه وهم صغار يعتادون عليها و يتقيددون بها وهم كبار ويجب علينا ان نكون القدوه الحسنه لديهم في اختيار الاكل الصحي وهناك عدة طرق لمساعدة أطفالنا على اختيار الطعام الصحي :

1- شرح مــعــنــى الـــكـــربـــوهـــيـــدرات، الــبــروتــيــنــات، الـــدهـــون والكميات المسموح بتناولها حسب العمر
2- توضيح أهميه تناول الفاكهه والخضار يوميا
3- قراءه كتب أو قصص عن التغذيه حسب عمر الطفل
4- مساعدة الطفل على فهم ومعنى الهرم الغذاىي حتى يطبقه على غذائه ويعرف ماهي الاساسيات
5- اختيار يوم للأسره كترفيه ، يقوم فيه الطفل باختيار الوجبات الثلاث ليوم واحد وفقا لضوابط معينه
6- عمل مسابقات ترفيهيه عن أنواع الخضار والفاكهه وفائدة كل نوع ومشاركة الاطفال في هذه المسابقات
7- استبدال المشروبات الغازيه بالعصاير المصنوعه في المنزل او الحليب ومنع الوجبات الغنيه بالدهون مثل الشيبس وغيرها
8- مشاركة الأطفال في عمل وجبه خفيفه سواء في البيت او مع المعلمه في حصة التتدبير المنزلي

أهم العناصر الغذائيه ومصادرها في الغذاء التي تفيد أطفالنا جميعا :

: البروتينات
أهميتها
1- تساعد في نمو خلايا وأنسجة الجسم.
2- نمو أعضاء الجسم وتطور وظائفه.
3- زيادة حجم نسيج الدم.
4- تقوية ودعم الجهاز المناعي لدى الطفل والذي يتكون معظمه من البروتينات.


مصادرها :
اللحوم , الأسماك , مشتقات الحليب , البيض , البقول.

: النشويات
أهميتها

1- مصدر رئيسي للطاقة وخاصة لخلايا الدماغ.
2- تحتوي على مجموعه فيتامينات (ب).
3- تحتوي معظمها على الألياف الضرورية لصحة الطفل.

مصادرها:
الخبز و الحبوب, الفواكه والخضروات, السكريات , منتجات الحليب.

:العناصر الغذائية الأخرى


1- فيتامين ( أ )

1- يحافظ على صحة أنسجة الجسم المختلفة.
2- يحافظ على سلامة العينين ويقيها من الأمراض.
3- مضاد للأكسدة.
4- تكوين الأنزيمات الهاضمة.

مصدره : الفواكه والخضروات خاصة ذات الأوراق الخضراء , ألكبده , صفار البيض.


2- فيتامين ( ج ) :


1- بناء أنسجة الجسم والتئام الجروح.
2- تصنيع الهرمونات المختلفة.
3- مضاد للأكسده.
4- يساعد على امتصاص الحديد.
مصدره : الحمضيات , الملفوف , الفلفل الأخضر , الفراولة , السبانخ.

3- فيتامين ( د ) :

- يساهم في نمو وسلامة العظام والأسنان.
يوجد في :
ألكبده , صفار البيض, منتجات الحليب المدعمة, الأسماك.
أهم مصدر هو التعرض لأشعة الشمس لمدة 10 دقائق.


4- حمض الفوليك :

1-نمو خلايا الجسم.
2-تكون كريات الدم الحمراء, نقصه يؤدي إلى فقر الدم ذي الأوريات الضخمة. يوجد في : الكبده , الخميره , الحبوب , الفواكه , السبانخ , البروكلي.

5- الحديد :
1- يساعد في تكوين خضاب الدم.
2- نقصه يؤدي إلى فقر الدم.

:أسباب فقر الدم
1- قلة تناول الأغذية الغنية بالحديد.
2- كثرة تناول النشويات والحلويات والمشروبات الغازية.
3- كثرة تناول الأغذيه التي تقلل من امتصاصه.
4- تعرض الطفل للإصابة بعدوى الطفيليات.
5- إعتماد الطفل على تناول الحليب عوضاً عن منتجات اللحوم.

: أعراض فقر الدم
1- الخمول .
2- كثرة النوم.
3- الشعور بالتعب الشديد لأقل مجهود.
4- شحوب الوجه واليدين والأظافر.
5- الشعور بالبرد لأدنى الأسباب.
6- الصداع والدوخة.

:مصدره
ألكبده , اللحوم الحمراء,الأسماك, البقوليات,البيض,الحبوب المدعمة , الخضروات ذات الأوراق الداكنة .

 

المطبخ المغربي

المطبخ المغربي من أرقى المطابخ بالعالم عندما يتم تخفيفه من الزيوت الصناعية والدهون الحيوانية و التوابل الشرقية والسكر

legumes epices herbe

المغرب هو من البلدان العربية القليلة السمنة

ما مزايا المطبخ المغربي والتي تجعل من تغذية المغاربة سليمة؟

يتناول المغاربة بالخضر والفواكه الطازجة والغنية بمضادات الأكسدة التي تعمل على محاربة السموم، و القطنيات ويرى البروفسور في علم الأحياء عبد اللطيف البور ان المطبخ المغربي صحيا بسبب تموقُع المغرب في جنوب البحر الأبيض المتوسط الذي يزخر بالعديد من المنتوجات والكنوز الغذائية كزيت الزيتون البكر وزيت أركان، هذان الأخيران اللذان يحتويان على مخزون مهم من الأوميجا 3و6، "الطاجين" المغربي بتوابله ومحتوياته من الخضر والفواكه الطازجة والجافة وبزيوته الطبيعية ولحمه الغني بالبروتين من شأنه ضمان تغذية متوازنة وصحية، ، وايضا القطاني.

ما أهم الأخطاء التي بات يرتكبها المغاربة علاقة بالتغذية؟

كيف الرجوع الي مطبخ الام , التخلي عن المواد السامة:

التخلي عن المواد المصنعة: موادها على كمية كبيرة من الأملاح والمواد الحافظة والمضافات الغذائية،
التخلي عن تناول الأكلات الخفيفة الغنية بالدهون،
كالزبدة المهدرجة والتي كانت في الأصل زيتا سائلا وتمت هدرجته ليصبح صلبا ويسمى "زبدة" مليئة بالدهون غير الصحية "trans"، الغنية بالسعرات الحرارية الخالية من كل ما هو مفيد وتفتقر إلى الفيتامينات والمعادن.

اخطاء المغاربة في تناول الاكل:

كما يعتقد المغاربة أنهم بتناول بعض المواد الغذائية الطبيعية (المقدسة لديهم) كزيت الزيتون) بكميات غير محدودة فهُم على صواب، بينما إذا تجاوزت الكمية المتناولة 200 غراما أي ما يعادل ملعقتين حساء، فهي تنعكس سلبا على الجسم،

يتناول المغاربة الشاي( مفيد جدا للجسم ووظائفه)، بطريقة غير صحية وذلك بتناوله إلى جانب اللحوم والأكل أو بعدها مباشرة.
أو بإضافة السكر إليه ما يفقده جميع فوائده الصحية.

تناول الطعام بإفراط الأمر الذي يسبب لهم أمراضا مزمنة كالسكري وأمراض القلب والشرايين والضغط الدموي وعدد من السرطانات كسرطان القولون والثدي، دون الحديث عن السمنة وزيادة الوزن التي تعد الباب الأول للإصابة بالأمراض السابقة الذكر.
تفريط كذلك تناول الطعام الجيد مما يجعلهم يصابون بالعوز ونقص الفيتامينات
أن تناول الطعام دون إفراط أو تفريط كفيل بتفادي عدد من الأمراض المزمنة والخطيرة بدءا من السمنة وانتهاءا بسرطانات، إلى جانب الإصابة يالنقص الفيتاميني بعيدا عن الاكتفاء والتغذية المتوازنة.

ما النصائح التي توجهها للمغاربة من أجل تغذية متكاملة وصحية؟

إن في تناول الخضر والفواكه الطازجة، خصوصا إذا كانت في وقتها، فوائد كبرى، إضافة إلى تناول الخبز الكامل الغني بالألياف الغذائية بعيدا عن خبز الدقيق الأبيض الذي يحتوي على كميات كبيرة من السكر، ناهيك عن تناول كميات كبيرة من الماء، فالمغربي يعيش في حالة اجتفاف بسبب تناول كميات قليلة من الماء.

fruits legumes-couscous couscous4

الطفل والاكل

أهمية تناول الأكل الصحي
يلاحظ أن الاباء يهتمون يتغدية ابناءهم خلال السنوات من حياة الطفل، يهتم أبواه اهتماماً كبيراً بغذائه، لكن مع نمو الطفل وبداية دخوله المدرسة، غالباً ما يتصدر التعليم والأنشطة الأخرى الجزء الأكبر من اهتمام الأهل بينما يتراجع الاهتمام بنوعيات الطعام التي يتناولها الطفل. النتيجة هي أطفال يأكلون أنواع معينة فقط من الأطعمة، أو أطفال يكرهون شرب اللبن أو أطفال يتركون طعامهم دون أن يمس أو يُفَوّتون وجبات كاملة. من اجل التغلب على ذلك، يلجأ الأهل إلى الأطعمة الجاهزة، أو يستخدمون الطعام كنوع من الثواب أو العقاب، وفى النهاية يتم إعطاء الطفل العناصر الغذائية في شكل مكملات من الفيتامينات وغيرها. من المهم أن تكون لديك ثقافة غذائية، فإعطاء طفلك لمجرد أي طعام في الحقيقة لا يكفى، فوجبات الطفل يجب أن يتم التخطيط لها بشكل جيد ويجب أن يكون التركيز الأساسي على الأكل الصحي. -إليك بعض الأسباب: الأكل الصحي ضرورة لمساعدة جسم الطفل على النمو خلال سنوات الطفولة. خلال هذه السنوات يحدث تغير كبير في حجم جسم الطفل وشكله كما يحدث تطور كبير في حركة الطفل. يحتاج الطفل للنوعيات السليمة والكميات المناسبة من العناصر الغذائية التي تساعد جسمه على النمو، ولن يتحقق ذلك إلا من خلال التغذية الصحية. التغذية الصحية ضرورية لحماية الطفل من مشاكل صحية معينة، فالتغذية الغير سليمة في سنوات الطفولة قد تعرض الطفل لمشاكل صحية مثل الأنيميا، اضطرابات الأكل، والسمنة. السمنة المفرطة في الأطفال في تزايد مستمر، ليس فقط في العالم الغربي، ولكن أيضاً في منطقة شرق البحر الأبيض المتوسط بما في ذلك مصر. التغذية الصحية تحمي أيضاً الطفل من أمراض مزمنة معينة مثل مرض السكر من النوع الثانى، بعض أمراض القلب، وهشاشة العظام. لقد لوحظ أيضاً وجود ارتباط مباشر بين التغذية السليمة والتفوق الدراسي، فالأطفال الذين يتمتعون بعادات غذائية صحية هم أفضل الأطفال من حيث التفوق الدراسي. إن تأثير التغذية على الأداء التعليمي والثقافي يحظي باهتمام كبير على مستوى العالم. ويلاحظ هذا الارتباط على المستوى العام: تغذية أفضل (تغذية صحية) ـ تعليم أفضل ـ تزايد نسبة المتعلمين ـ تزايد إنتاجية الكبار الأكل الصحي يؤدى إلي اكتساب العادات الصحية، وعادات الأكل التي تبقي مع الإنسان طوال حياته تُكتسب منذ الطفولة. لكن للأسف كثير من الأطفال لا تتاح لهم الفرصة لاكتساب عادات الأكل الصحية. أشارت إحدى استطلاعات الرأي التي أجريت في عام 2002 في انجلترا إلي أن واحد من كل خمسة أولاد وواحدة من كل أربع بنات يعانون من زيادة الوزن أو السمنة المفرطة، أيضاً أكثر من 80% من المجموعة التي خضعت لاستطلاع الرأي يأكلون الخبز الأبيض، البطاطس، البطاطس المحمرة، أو البسكويت، ونصف العدد فقط يتناولون الخضروات الطازجة، و4% لا يتناولون الخضروات علي الإطلاق. لذا يجب أن يشجع الأبوان أطفالهما علي الأكل الصحي من البداية لكي يُنَموا فيهم العادات الغذائية الصحية. لكن في ظل وجود مطاعم المأكولات الجاهزة في كل مكان، وانتشار عبوات المشروبات الغازية الضخمة، ووجود 50 قناة تليفزيونية أو أكثر مليئة بالإعلانات، أصبح الأمر أكثر تحدياً بالنسبة للأهل

المشاكل الصائم الصحية نتيجة لتغيير النظام و الكميات وكيفيات الغذائية يشكو الصائم من عدة مشاكل صحية

بعض النصائح حول كيفية تجنب المشاكل الشائعة التي تواجه الصائم في شهر رمضان ومنها :

1- مشاكل الهضم: يعد سوء الهضم والنفخة والحرقة الهضمية أكثر المشاكل الصحية شيوعا لدى الصائمين في شهر رمضان، ويعود ذلك إلى تناول الطعام بسرعة وعدم مضغه جيدا، او الافراط في تناول الدسم، البهارات والمشروبات الغازية، وللتخلص من هذه المشاكل ينصح بـ:
- تناول الطعام ببطء، مضغه جيدا والتوقف عن الأكل فورا عند الشعور بالشبع
- الاقلال من تناول الاطعمة الدسمة او المقلية
- عدم تناول المشروبات الغازية مع وجبة الإفطار
- عدم الاستلقاء او النوم مباشرة بعد الطعام

2- الإمساك: من أكثر المشاكل الصحية التي يواجهها الصائم خلال شهر رمضان الإمساك، حيث ان عدم معالجته ينتج عنه العديد من المشاكل كالبواسير والشعور بسوء الهضم والنفخة والغازات.
وغالبا ما تكون قلة شرب السوائل وكثرة تناول اللحوم والدسم وقلة الخضار والفواكه والألياف الغذائية بالإضافة لقلة الحركة والخمول هي سبب معاناة الصائم من الإمساك، ومعالجته يمكن اتباع بعض الخطوات:

- شرب الماء بكميات كافية يوميا بالإضافة السوائل كعصير الفواكه والحساء.
- تناول السلطة والخضار بكميات جيدة يوميا.
- زيادة تناول الفواكه الطازجة كالتفاح والاجاص التي يستحسن تناولها مع القشرة.
- تناول الفواكه المجففة كالتين والتمر والزبيب.
- زيادة تناول الألياف الغذائية الموجودة في منتجات الحبوب الكاملة وخبز النخالة والبرغل.
- إضافة الشوفان لنظامنا الغذائي اليومي
- تناول ملعقة طعام زيت زيتون على الريق قبل السحور يوميا
- تنظيم أوقات الوجبات الطعامية وأوقات الدخول للحمام.
- زيادة النشاط الحركي وممارسة الرياضة اليومية.
- الابتعاد عن التناول العشوائي للملينات و الاعشاب المسهلة، فهي تسبب تعودا عليها بالاضافة الى
انها قد تسبب تقرحات والتهاب في القولون.

3- الخمول والنعاس: يرتبط شهر رمضان في ذهن الكثير من الناس بتزايد النعاس ويكثر الخمول والتعب خاصة بعد تناول وجبة الافطار، وذلك بسبب اما النقص في تناول السوائل والاملاح، او الافراط والتخمة من تناول الطعام الدسم، وللتخلص من هذا الإحساس ينصح بتناول المزيد من السوائل وتجنب الافراط في الاكل.
4- الصداع: غالبا ما يعاني الصائم الذي تعود على شرب كميات كبيرة من القهوة والشاي، أو المدخن، من الصداع. ولمعالجة الأمر يتوجب على الصائم تخفيف شرب القهوة والشاي تدريجيا قبيل حلول رمضان واستبدالها بالمشروبات الخالية من الكافيين، إضافة لضرورة تنظيم الوقت والنوم ساعات كافية يوميا.

5- البدانة وزيادة الوزن: يرتبط شهر رمضان عند الكثيرين بموائد الإفطار الغنية بـ أطباق متنوعة وشهية ما يجعل الصائم يقبل على الطعام بشراهة تعرضه لزيادة الوزن، وتجنب ذلك ينصح بالاعتدال في تناول الطعام والامتناع عن تناول الدسم والحلويات، بالإضافة لضرورة ممارسة رياضة المشي ثلاث مرات أسبوعيا على الأقل.

الشيوخ المغاربة (مافوق ٦٥ ) من المهاجرين يمرضون اكثر من الشيوخ الهولمديين من نفس السن بسب عدم العناية بالصحة

لحياة صحية جيدة يجب ترك الخمول والجلوس ساعات طويلة أمام التلفاز وممارسة الحركة والرياضة، وتفادي التدخين وشرب الخمر، كما أنصح الأمهات بإرضاع أطفالهن رضاعة طبيعية حصرية تمتد ستة أشهر الأولى وهي الغذاء الأول للإنسان الصغير الذي تعطي الطفل رصيده من الإنزيمات مضادات الأجسام التي تبعد عنه الأمراض والحساسية



اقرأ المزيد

coeur
www.lalafatima.ma